 المزولة او الساعة الشمسية عبارة عن اداة لمعرفة الوقت من خلال ظل الجسم، هذا الظل يتغير بتغير مسار الشمس، وتتحدد الساعة من طول ظل العصا، الذي يكون أقصر ما يمكن عند الظهـيرة. اكتشف المسلمون المزاول إبان توسعهم في العالم اليوناني في القرن السابع الميلادي. وكان استخدامها لقياس الوقت ولتحديد أوقات الصلاة، وساهم الفلكيون المسلمون بشكل جوهري في هذا العلم من الناحيتين النظرية والتطبيقية معا. |
|
 تهدف دراستنا إلى تقديم نموذج متكامل قدر الإمكان يقدم إجابات شافية وتفسيرات شاملة لمجموعة الأسئلة المطروحة في موضوع خلق السماوات والأرض وخلق الكون , بالذات أن قسماً من هذه الأسئلة تفترض تناقضات جمَّة بين النموذج الإسلامي من خلال القران الكريم وبين النموذج العلمي الحديث وفي صُلْبه نظرية الانفجار العظيم وظاهرة توسع الكون أو توسع المسافات البَيْنمَجرِّيَّة ومراحل تكون أجزاء الكون على محور الزمن. إن التقدم نحو صياغة النموذج سيكون من خلال محطات متعددة تعتبر لَبِنات أساسية وضرورية لصياغة وفهم النموذج والطريق التي أدى بنا إلى الوصول إليه . |
|
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية غير مقمرة، نرى الكثير من الأجسام المضيئة المنتشرة في السماء. وكثيراً من الأحيان نتسائل: كم تبعد عنا هذه الأجسام؟ كم عددها؟ وما هو موقعنا في هذا الكون؟ لكي يتسنى لنا الإجابة عن هذه التساؤلات يجب علينا أولا التعرف على هذه الأجسام المضيئة, والوقوف عند مميزاتها, وسبيلنا إلى ذلك هو علم الفلك. |
|
|
المنظومة الشّمسّية تشمل على نجم الشّمس في المركز، وحوله تدور الكواكب بشكل منتظم، بالإضافة إلى الكواكب هنالك أجسام صغيرة ايضاً تدور حول الشمس، هذه الأجسام تسمّى بالكُويكبات. سّميت بالكُويكبات لأنّها عبارة عن أجسام، تحمل نفس صفات الكواكب ولكنّها صغيرة، لذلك تصغير كوكب كُويكب، مثل تصغير شجرة شُجيرة. |
|
كوكب الأرض هو الكوكب الثّالث من حيث البعد عن الشّمس. وتعتبر الأرض بمثابة الأمّ للإنسان والحيوانات والنّباتات، فلا يوجد مكان في هذا الكون عليه حياة معروفة مثل الأرض. وقد سمّيت بالأرض من المصدر تأَرَّضَ أي سَكَنَ، فيُقال: تَأَرَّضَ علاء الجبلَ، أي سَكَن علاء الجبل، بما أنّ الكوكب الوحيد الّذي به حياة، أي تأرضت به الحياة، لذلك سُمّي بكوكب الأرض "الكوكب المسكون".
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالى > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 2 |