مجموعة مقالات علمية من تأليف د. مصطفى عصفور ومن باحثين آخرين في هذا المجال. نتمنى أن تزيدكم هذه المقالات علماً ومعرفة. لكل مقال يوجد مقدمة ويمكن تنزيل المقال كاملاً بعد ذلك كملف وورد.
|
 المزولة او الساعة الشمسية عبارة عن اداة لمعرفة الوقت من خلال ظل الجسم، هذا الظل يتغير بتغير مسار الشمس، وتتحدد الساعة من طول ظل العصا، الذي يكون أقصر ما يمكن عند الظهـيرة. اكتشف المسلمون المزاول إبان توسعهم في العالم اليوناني في القرن السابع الميلادي. وكان استخدامها لقياس الوقت ولتحديد أوقات الصلاة، وساهم الفلكيون المسلمون بشكل جوهري في هذا العلم من الناحيتين النظرية والتطبيقية معا. |
 تهدف دراستنا إلى تقديم نموذج متكامل قدر الإمكان يقدم إجابات شافية وتفسيرات شاملة لمجموعة الأسئلة المطروحة في موضوع خلق السماوات والأرض وخلق الكون , بالذات أن قسماً من هذه الأسئلة تفترض تناقضات جمَّة بين النموذج الإسلامي من خلال القران الكريم وبين النموذج العلمي الحديث وفي صُلْبه نظرية الانفجار العظيم وظاهرة توسع الكون أو توسع المسافات البَيْنمَجرِّيَّة ومراحل تكون أجزاء الكون على محور الزمن. إن التقدم نحو صياغة النموذج سيكون من خلال محطات متعددة تعتبر لَبِنات أساسية وضرورية لصياغة وفهم النموذج والطريق التي أدى بنا إلى الوصول إليه . |
|
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية غير مقمرة، نرى الكثير من الأجسام المضيئة المنتشرة في السماء. وكثيراً من الأحيان نتسائل: كم تبعد عنا هذه الأجسام؟ كم عددها؟ وما هو موقعنا في هذا الكون؟ لكي يتسنى لنا الإجابة عن هذه التساؤلات يجب علينا أولا التعرف على هذه الأجسام المضيئة, والوقوف عند مميزاتها, وسبيلنا إلى ذلك هو علم الفلك. |
|
المنظومة الشّمسّية تشمل على نجم الشّمس في المركز، وحوله تدور الكواكب بشكل منتظم، بالإضافة إلى الكواكب هنالك أجسام صغيرة ايضاً تدور حول الشمس، هذه الأجسام تسمّى بالكُويكبات. سّميت بالكُويكبات لأنّها عبارة عن أجسام، تحمل نفس صفات الكواكب ولكنّها صغيرة، لذلك تصغير كوكب كُويكب، مثل تصغير شجرة شُجيرة. |
|
|
كوكب الأرض هو الكوكب الثّالث من حيث البعد عن الشّمس. وتعتبر الأرض بمثابة الأمّ للإنسان والحيوانات والنّباتات، فلا يوجد مكان في هذا الكون عليه حياة معروفة مثل الأرض. وقد سمّيت بالأرض من المصدر تأَرَّضَ أي سَكَنَ، فيُقال: تَأَرَّضَ علاء الجبلَ، أي سَكَن علاء الجبل، بما أنّ الكوكب الوحيد الّذي به حياة، أي تأرضت به الحياة، لذلك سُمّي بكوكب الأرض "الكوكب المسكون".
|
|
 عندما ننظر إلى السّماء في ليلة صافية، نرى الكثير من الأجسام المضيئة المنتشرة في السّماء، هذه الأجسام عبارة عن نجوم (شموس) كبيرة جداً ولكنها بعيدة جداً عنا، لذلك نراها كنقاط ضوء صغيرة. نحن نرى الشمس بهذا الكبر بسبب قربها من الأرض (تيتعد الشمس عن الأرض حوالي 150 مليون كم)، ولكن هنالك شموس اضخم من الشمس بآلاف المرات.
|
|
 من الصعب تحديد بداية علم الفلك, لكن الأنسان الأول القادر على تحقيق فكر متناسق لا بد أن يكون قد وجه انتباهاً الى الأجسام المتعددة المرئية في الفضاء, بحيث أنه من العدل القول أن علم الفضاء قديم بقدم الأنسان القديم ومن بين أول الشعوب التي أجرت دراسات منظمة عن النجوم كانت شعوب بلاد ما بين النهرين والمصريون القدماء والصينيون, وكلهم حددوا مجموعات فلكية. التي تعود بعضها الى سنة 3000 قبل الميلاد.
|
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية غير مقمرة، نرى الكثير من الأجسام المضيئة المنتشرة في السماء. وكثيراً من الأحيان يتبادر إلى ذهننا كم تبعد عنا هذه الأجسام؟ كم عددها؟ وما هو موقعنا في هذا الكون؟لكي يتسنى لنا فهم هذه التساؤلات يجب علينا التعرف على هذه الأجسام المضيئة, والوقوف عند مميزاتها. وهنا أود ان أطرح عدة تساؤلات: |
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالى > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 2 |